Wednesday, 18 May 2011

البحرين خليج الخنازيرالجديد



تطورت الأحداث في المنطقة العربية و هبت رياح التغيير والتي تصاعدت بشكل متسارع من تونس إلى مصر و بعدها إلى سائر الدول العربية و منها البحرين.
البحرين هذا البلد الصغير في الخليج اشتعلت فيه احتجاجات شعبية عارمة تنادي بملكية دستورية و القيام باصلاحات و هناك من وصل في مطالبه إلى إسقاط النظام ،و سرعان ما إتهمت العائلة المالكة إيران بتدبير هذه الاحتجاجات والوقوف وراءها بينما تصمم قوى المعارضة أن هذه هبة شعبية و ليست طائفية و أن المطالب المعروضة هي لشعب البحرين بكل طوائفه.
بعيدا عن هذه الاتهامات نجد أنفسنا أمام حقائق لا تدع مجالا للشك أولها أن هناك حركة تظاهرات ضخمة و إعتصام حدثت في البحرين و هناك قتلى سقطو ا من رصاص الأمن هناك و أيضا هناك مجندين تم قتلهم و الحقيقة الأهم أن هناك قوات عربية تمركزت في البحرين ضمن قوات درع الخليج بينما تهدد إيران تارة بالتدخل لحماية الشيعة أو تكتفي تاره أخرى بالإشارة إلى تدخل مجلس الخليج على إنه إحتلال عبر وسئل إعلامها.

و حتى ندرك أبعاد أهمية البحرين و خطورة الموقف هناك لابد أن ننظر إلى الخريطة حيث توجد مملكة البحرين بين السعودية و قطر و هي عبارة عن جزيرة مساحتها ٧٥٠ كم مربع يعيش عليها ١.٥ مليون نسمة نصفهم تقريبا من الوافدين من دول أخرى لا يفصل البحرين عن جارتها السعودية و قطر و إيران سوى أميال بحرية معدودة و على أرض البحرين توجد قيادة الأسطول الخامس الأمريكي ،و من حيث التركيبة السكانية فليس هناك إحصاء دقيق لنسبة الشيعة أو السنة هناك و في حين يدعي كل طرف بأنه الأغلبية فإنه على أقرب التقديرات فان أي أغلبية ستكون في أقصى تقدير ما بين ٦٠ إلى ٧٠ % مما يعني وجود كتلتين كبيرتين لا يستهان بأي منهما.

كل هذه الحقائق تجعل من البحرين بؤرة ساخنة تنذر بصراع دامي إذا لم يتم حل هذه الازمة بشكل سلمي و متوازن دون تهميش أحد الطرفين ، و لا يخفى على أحد إن حدة التصريحات بين جانبي الخليج وصلت إلى مرحلة خطيرة للغاية فإيران التي ترى منذ حكم الشاه أن البحرين هي حق لها و الآن في صراعها مع الولايات المتحدة تكون البحرين نقطة أساسية في السيطرة على الخليج و أقرب النقاط إلى القواعد الجوية لامريكا في قطر و السعودية ، و من وراء إيران تقف روسيا الاتحادية و الصين و إن كان ليس لهم موقف معلن إلى الان ولكنهم يدعمون النظام الإيراني و يعتبرونه رأس الحربه التي تهاجم أميركا نيابة عنهم ، و على الشاطئ الأخر دول مجلس التعاون تعتبر حليف رئيسي و مصيري لامريكا.

والخوف كل الخوف أن يتحول الوضع إلى صراع عسكري سني - شيعي في الخليج نيابة عن القوى الكبرى في العالم و إن كانت أمريكا المهيمنة على ألوضع حتى اللحظة و الأخطر أن تصفى المطالب الشعبية لأبناء البحرين خاصة بعد تبني إيران للمعارضة و اختزالها في النواب الشيعة في البرلمان مما يظهر الأمرفي صورة طائفية و في المقابل إن تغاضي أمريكا عن حقوق الإنسان و الحرية و سيادة الدول في مقابل الحفاظ على مصالحها يدعم فكرة الصدام الخفي بين القوى الكبرى على أرض البحرين .

Wednesday, 4 May 2011

دولة القانون التي لم نقيمها بعد


عندما خرج شعب مصر في ثورة على الفساد و الظلم و التعذيب يوم ٢٥ يناير كان ينشد تحقيق العدل و المساواه بين أبناء الوطن و أعلاء قيمة القانون في مواجهة التعديات و الظلم من النظام السابق.
لكن للأسف تحولت دعوة العدل إلى رغبة في إنتقام أعمى دون تفكير و أصبحت هناك محأكم تفتيش في كل مكان ، في مواقع التواصل الاجتماعي و في البرامج التلفزيونية و على صفحات الجرائد .
أي معارضة غير مقبولة و أي إختلاف هو بالتبعية عداء للثورة ليس من حقك أن تناقش و توهماتاك جاهزة فاذا ذكرت الدين إذن أنت سلفي إخواني و إذا تحدثت عن المواطنة إذن أنت مسيحي يريد تغير هوية الدولة و إذا تحدثت عن الحداثة إذن أنت علماني من أصحاب البدع و إذا تحدثت عن حرية الرأي فانت ليبرالي يريد إنحلال المجتمع و إذا تحدثت عن إعطاء القضاء مهلة إذا أنت من الفلول و إذا قلت إن الجيش يقوم بدور هام في حفظ الأمن إذن أنت منافق .
الخيانة و التخوين و الخوف من أن تعبر عن رأيك أصبح هو الشعور السائد و كيف لا تخاف و هذا السيل من الشتائم و الانتقادات ينتظرك.
كنت أتمنى أن يترك الثوار متظاهري الدفاع عن مبارك ينزلون إلى الشارع دون اعتراض ليثبتوا أنهم كانو يدافعون عن الحرية للجميع حتى من يختلف معهم في الرأي ....كنت أتمنى أن يقبل المسيحين بمطالب السلفيين في الكشف عن مصير كاميليا شحاتة و كنت أتمنى يتقبل السلفيين مطالب المسيحين و غيرهم بدولة مدنية .. و أنا نحتكم جميعا إلى صناديق الانتخاب و إلى قوة القانون الذي كلنا أمامه سواء و أن نقيم العدل - الذي هو اسم من أسماء الله - في هذا البلد.
أن الهجوم على من وقفوأ يدافعوا عن مبارك أو يطالبون بظهور كاميليا أو يريدون إفراج عن أحد القسوسه هو يضاهي محاولة النظام القديم إسكات أي معارضة ... و وصفهم بانهم فلول النظام أو متعصبين متطرفين هو استسهال و مثلما كان يفعل النظام القديم باتهام كل معارض بأنه ذو أجندة خارجية دون التحقيق في الأسباب الحقيقية لقيام هذا الشخص بهذا العمل .
أن احتواء جميع المصريين في عملية سياسية حرة و نزيهة هو أساس أي نهضة سياسة مقبلة و إن إقصاءأي تيار فكري حتى إذا كان متشدد هو بداية النهاية لهذه الثورة .
و أذكر إن القانون إذا طبق فإن كل المشكلات ستحل إن شاء الله لأنه إذا تمت محاكمة من سرق الأموال و قتل المتظاهرين و قتل ضباط الشرطة الشرفاء و محاكمة من قطع أذن مواطن أو منع سيدة من المثول أمام جهة التحقيق عند هذه اللحظة لن يكون هناك مبرر لقطع الطرق أو إيقاف العمل أو التظاهرلأن الإنسان المصري سيكون واثق إنه يستطيع الحصول على حقوقه بشكل قانوني دون اللجوء لقانون الغاب
هذا رأيي ... و الله أعلم .

Saturday, 2 April 2011

أنهم يريدون أن نبتعد عن الهدف ......

منذ الأول من فبراير و بالتحديد بعد الخطاب الثاني للرئيس السابق حسني مبارك حدث تصدع بين فئات الشعب المصري حول التعامل مع الأزمة السياسيه في البلاد.
ملايين تذهب للتظاهر في التحرير و ملايين تجلس أمام التلفزيون لمشاهدة ما يحدث و الفجوة تتسع ما بين الأثنين ثم ذهب مبارك و أزداد الانشقاق فالبعض يريد رحيل شفيق و الأخر يرى أنه" راجل ابن ناس " ثم كيف يذهب رئيس الوزراء الجديد إلى ميدان التحرير " ما هي البلد باظت " و من بعدها الإستفتاء و من قال نعم و من قال لا و كيف إن السلفيين " أم دقن كبيرة" ينصبون العداء للمسيحين ثم الصوفيين و بعدها السياحة و مباراه لكرة القدم فضيحة بكل المقاييس و المحصلة " ولا يوم من أيامك يا حسني " و الشباب الذين هم مستمرين في التظاهر هم فئة من ثلاتة " ولاد ناس مضحك عليهم " أو " أجندة سياسية " أو " ناس متشردة ملهاش شغلة ولا مشغلة ".
مصر منقسمة على نفسها.
"كفاية كدة عايزين استقرار " هل من الممكن أن يعرف أحد لي ما معنى الاستقرار ؟؟ الاستقرار هو أن أعيش في أمان في بيتي مطمئن على أهلي و لي مصدر دائم لكسب عيشي .

أنا أعيش في أمان :
هل المسئول عن الانفلات الأمني هو وجود مظاهرات أم الانسحاب لقوات الشرطة و ترك مصر بلا حماية ... أعلم كيف يمكن لشخص أن يحمي أشخاص يريدون قتله ... لمذا كانو يريدون قتله لأن ببساطة النظام الحاكم حولها لمعركة بين الشعب و الشرطة ليحمي الرئاسة و استخدمت الشرطة الرصاص و القتل لصد التظاهر ....لكن هذة كان من أوامر وزير الداخلية .... و هل لم تصل للرئيس أخبار القتلى من يوم ٢٥ و حتى ٢٧ .

في بيتي مطمئن على أهلي :
كلنا نزلنا لنحمي بيوتنا في لجان شعبية رعب و خوف و طلقة رصاص هنا و هناك أخبار عن عربات شرطة و إسعاف تقوم بإطلاق الرصاص على الناس في الطريق ...و حتى هذه اللحظة لم يخرج أحد ليقول كم كان عدد هذه السيارات و هل تم القبض على من فيها " سبحان الله في يومين العربيات كلها تمام و رجعت تشتغل و فل الفل "....و بذلك الانسحاب الغير منظم فتح الطريق لعمليات سلب و نهب و خروج لسجناء و رعب منظم ...العجيب إن مسجلين خطر كانوا يحمون مناطق شعبية بينما عرض البعض خدمته مقبل بعد المال ليقوم بحراسة أماكن راقية .

مصدر دائم لكسب عيشي :
كيف يمكن أن يوجد دون محاسبة الفاسدين و السارقين و أعدت أموال مصر المنهوبة أو على أقل تقدير الحفاظ على أموالها ابتداء من اليوم و إبعاد الفاسدين عن مراكز السلطة و طالما بقو إذن فليس هناك سبيل لتحقيق تقدم إقتصادي ملموس.

عن نفسي فانا شخصيا شاب أعمل في شركة محترمة و راتبي جيد بالنسبة لمالييين من الشعب المصري أهلي في مراكز مرموقة و الحمد لله العيشة رضا لكن يبقى شئ .... رباني أهلي على طاعة الله و أن أقول الحقيقة .
أنه الظلم و القهر و الكذب و الفساد هو ما نزلنا لنقضي عليه و هذا لم يتم بعد لذلك هناك مظاهرات و يجب أن نبقي نطالب بهذه الحقوق حتى تتحقق إن كل ما يحدث الان هو محاولة لنبتعد عن الهدف

Monday, 28 March 2011

أنا محبط

أنا محبط
بعد ما وصلت لحالة هستريا من الإحباط اللي وصلتلوأ
الحوار ده بيني و بين ناس صحابي يوم ٢٠
على فكرة أنا مش حاسس إن الشعب ده واعي أو حايتغير كل حاجة بتحصل بتقول إن الناس راضين بي الواقع كدة و كل مشاكلهم الكنيسة الفلانية أو الجامع الفلاني .....و كل واحد اللي هامه زيادة مرتب أو يسافر أو يعمل اللي على دماغه و طز في بقيت الناس
و بعدين أنت عندك أمل في الناس ديه دول يا إبني بيبيعوا أصواتهم بالفلوس و فيه ناس غلابة بتقولك أنت حتفهم أحسن من الناس اللي بتكلم في التلفزيون ديه .......ديه ناس عايزة كل حاجة ديليفري و مش حاييعملو حاجة .

الحاجة اللي ناقصة في الكلام اللي فوق إن الحوار ده كان يوم ٢٠ يناير مش مارس ....يا ريت تفتكر اليوم ده كان إحساسك إيه ناحية الثورة و أصلا كنت سمعت عن يوم ٢٥ ولا لا و بعدها قولي أنت لسة قلقان من اللي بيحصل دلوقتي .
وقتها كان برضو فيه أصوات طائفية و فيه مطلب فئوية و برضو كان الشعب الناس شايفاه جاهل و مرة واحدة الشعب ده اتقلب ١٨٠ درجة لمجرد إنك فكرته بمصر .

لازم نرجع تاني نفكر إن كلنا واحد كلنا مصر و مانتاعميلش مع الموضوع على إنو مكاسب سياسة و غنائم معركة لأن مصر لسة محتاجة منا كتير ....كله نسي الفساد و نسي ممر التنمية و نسي الاقتصاد و التعليم و كله ركز في شيخ أو قسيس أو رجل سياسة
و مين مع مين و مين ضد مين ......بقت أحزاب و تكتلات و كله بيخبط في كله ........و كلنا نسينا مصر

Tuesday, 22 March 2011

لقد وقعنا في الفخ

لقد وقعنا في الفخ

النخبة السياسية في مصر صدمت بعد نتيجة الإستفتاء و ما حدث من تجاوزات من التيارات الدينية الإسلامية و المسيحية و احتدام الصراع الآن حول مستقبل مجلس الشعب و الدستور القادم و هو أمرمهم و ذو أولوية من أجل مستقبل مصر .
لكن الفخ الحقيقي هو نسيان مطالب هامة للثورة و هي محاسبة أباطرة الفساد في النظام السابق و تغيير قيادات الموءسسات الصحفية و التلفزيون و وضع الآلية لمراقبة أجهزة الدولة و الأجهزة الأمنية .
أيضا من يتخيل إن مصر تغيرت ما بين يوم و ليلة إذن هو مخطئ فلازال أمامنا طريق طويل من التنمية و التنوير و الهجوم على الدين أو على المثقفين لن يأتي بنفع على أحد لذا أصبح لزاما على الجميع أن يقوم بحملات توعية ضخمة و مستمرة لمن حوله و للمناطق الشعبية و مناطق المستوى الثقافي الضعيف من أجل توضيح الأمور و البعد عن خلط الأوراق .
و أعتقد أن ظهور هذه السلبيات في هذا التوقيت المبكر يعطي فرص لتدارك الموقف و يعطي مساحة للتفاؤل رغم ديق الوقت .
المهم الآن التحرك و التنظيم ما بين بعضنا البعض و تنسيق الاعمال ما بين المطالب التي لم تتم بعد و الإعداد لانتخابات نزيهة.
ولا يجب أنا ننسي إن هناك ٥٠ % من الأصوات لم تنزل بعد إذن لازال هناك أصوات يجب أن تنزل و تتواجد و يجب أن نصل لها.
أيضا حق المصريين في الخارج للتصويت هو أمر غاية في الأهمية.
كل ما أراه الآن هو حملة ترويع من خطر السلطة الدينية فقط ولا أجد شخصا واحدا يتحدث عن برنامج سياسي و إقتصادي من أجل مصر.
الحوار مع التيارات الدينية هام ولكنه ليس كل شئ

Saturday, 25 September 2010

الفرعون ..... صنع في مصر


تتعالى الأصوات المطالبة بالديمقراطية في مصر حاليا و تتهم الحكومات المتعاقبة بتعطيلها للتقدم في الحياه السياسية و هناك سخط عام على النظام الحاكم ، لا اختلاف على هذا ، حتى إن الحزب الحاكم يدعو إلى تطوير الحياه السياسيه و غيرها من الدعوات الأخرى ، لكني لست معني هنا بهذا إلتناحر السياسي .
ما يهمني الان الإنسان المصري نفسه ... هل هو فعلا يريد الديمقراطية .... هل يهتم أصلا بمن يحكم أو كيف يتم الحكم .....إذا نظرت نظرة سريعة ستجد إن المصري يعشق صناعة الفرعون هذه الشخصية التي تكون فوق الجميع .. كلمتها لا ترد و الكل يسعد بمجرد القرب منه ..... بدون تفكير و بشكل تلقائي جدا يتحول الإنسان إلى خاضع و تابع للرئيس أو الوزير أو المدير أو الشرطي أو المدرس أو حتى مدرب فريق الكرة .......و أذا أبتسم الفرعون أيا ما كان فهو قد تكرم عليهم و إذا أعطاهم حقوقهم فقد تفضل عليهم و إذا غضب و عاقب فهو يتصرف في ملكه...... القليل من البشر هو من يعرف إن له حقوق و إن المسئول سمي كذلك لأنه يتحمل مسئولية و هو محاسب عليها و ليس مالك لرعيته أيا ما كان الوضع .
تربينا جميعا على إنه ليس لنا رأي و الرأي الصائب هو رأي الاهل أو المدرسة أو الدولة .... حتى أنه كان هناك سؤال في جميع الامتحانات عبر عن رأيك في العبارة الآتية أو الفكرة التالية و تكون الاجابة الصحيحة هي رأي المدرس و يجب أن أقر إني أشاركه نفس الرأي ...أي قول مريض هذا ؟ ..... تربينا إن رأيي يحدده لي الآخرين و إن إرادتي لا تسطيع تحقيق أي شئ قل ما تريد سنفعل ما نريد ...... إنسان عاش حياته على أنه غير مطالب بأن يفعل أي شئ صحيح إلا عندما يزوره الفرعون فالشركة أو المصنع أو المؤسسة ترتدي أبهى الحلل و الموظفين غاية في الالتزام بشكل ظاهر مع إن المفروض أن يكون الإنسان دائم الالتزام في كل وقت بالقواعد و بالقوانين و أن تكون هذه هي طريقته في الحياه .

أغلب الظن إننا نجيد صناعة الفرعون جيدا عندما يترقى أي من الأشخاص في المناصب نبدأ بباقات الورد و الهدايا و الكلمات الرنانة بأن المنصب هو الذي فاز و أن هذا الإنسان هو الملهم الذي أرسلته العناية الالهية لينقذ المكان و الناس من الضياع ....لا يمكن أن نعترض و لكن نلعن كل ما حولنا في الخفاء فما نقوله في الخفاء لا يمكن البوح به في العلن .....لابد من شخص حتى يفكر لنا نحن لم نتعود على التفكير ... لابد من شخص يقودنا كالنعاج ... القطيع لا يمكن أن يقود نفسه ....... و لابد أن نفسد هذا الشخص لأننا تعودنا على الفساد و لأننا يجب أن تكون هناك مادة نتحدث عنها و نصيغ الروايات حولها ..... الحقيقة التي يجب أن نواجهها هي أننا كلنا فاسدون و مفسدون و مهما جاءنا شخص يدعو للاصلاح سنسعى ل إفساده و نضعه تحت إختبار شديد لنفسه البشرية حتى يرضخ ..... قبل أن نسعى من أجل التغيير لابد أن نكن مستعدين لهذا التغيير .... حتى لا يتحكم فينا جلاد .... ولا يسيطر علينا ظالم .... ولا ندع الفرصة لمن تسول له نفسه من أجل استغلالنا ...... و حتى لا نفسد أشخاص يسعون من أجل إصلاح ما أفسدته أعوام من التربية الخاطئة و المعتقدات المغلوطة ..... إبدأ بنفسك