Showing posts with label egypt. Show all posts
Showing posts with label egypt. Show all posts

Wednesday, 4 May 2011

دولة القانون التي لم نقيمها بعد


عندما خرج شعب مصر في ثورة على الفساد و الظلم و التعذيب يوم ٢٥ يناير كان ينشد تحقيق العدل و المساواه بين أبناء الوطن و أعلاء قيمة القانون في مواجهة التعديات و الظلم من النظام السابق.
لكن للأسف تحولت دعوة العدل إلى رغبة في إنتقام أعمى دون تفكير و أصبحت هناك محأكم تفتيش في كل مكان ، في مواقع التواصل الاجتماعي و في البرامج التلفزيونية و على صفحات الجرائد .
أي معارضة غير مقبولة و أي إختلاف هو بالتبعية عداء للثورة ليس من حقك أن تناقش و توهماتاك جاهزة فاذا ذكرت الدين إذن أنت سلفي إخواني و إذا تحدثت عن المواطنة إذن أنت مسيحي يريد تغير هوية الدولة و إذا تحدثت عن الحداثة إذن أنت علماني من أصحاب البدع و إذا تحدثت عن حرية الرأي فانت ليبرالي يريد إنحلال المجتمع و إذا تحدثت عن إعطاء القضاء مهلة إذا أنت من الفلول و إذا قلت إن الجيش يقوم بدور هام في حفظ الأمن إذن أنت منافق .
الخيانة و التخوين و الخوف من أن تعبر عن رأيك أصبح هو الشعور السائد و كيف لا تخاف و هذا السيل من الشتائم و الانتقادات ينتظرك.
كنت أتمنى أن يترك الثوار متظاهري الدفاع عن مبارك ينزلون إلى الشارع دون اعتراض ليثبتوا أنهم كانو يدافعون عن الحرية للجميع حتى من يختلف معهم في الرأي ....كنت أتمنى أن يقبل المسيحين بمطالب السلفيين في الكشف عن مصير كاميليا شحاتة و كنت أتمنى يتقبل السلفيين مطالب المسيحين و غيرهم بدولة مدنية .. و أنا نحتكم جميعا إلى صناديق الانتخاب و إلى قوة القانون الذي كلنا أمامه سواء و أن نقيم العدل - الذي هو اسم من أسماء الله - في هذا البلد.
أن الهجوم على من وقفوأ يدافعوا عن مبارك أو يطالبون بظهور كاميليا أو يريدون إفراج عن أحد القسوسه هو يضاهي محاولة النظام القديم إسكات أي معارضة ... و وصفهم بانهم فلول النظام أو متعصبين متطرفين هو استسهال و مثلما كان يفعل النظام القديم باتهام كل معارض بأنه ذو أجندة خارجية دون التحقيق في الأسباب الحقيقية لقيام هذا الشخص بهذا العمل .
أن احتواء جميع المصريين في عملية سياسية حرة و نزيهة هو أساس أي نهضة سياسة مقبلة و إن إقصاءأي تيار فكري حتى إذا كان متشدد هو بداية النهاية لهذه الثورة .
و أذكر إن القانون إذا طبق فإن كل المشكلات ستحل إن شاء الله لأنه إذا تمت محاكمة من سرق الأموال و قتل المتظاهرين و قتل ضباط الشرطة الشرفاء و محاكمة من قطع أذن مواطن أو منع سيدة من المثول أمام جهة التحقيق عند هذه اللحظة لن يكون هناك مبرر لقطع الطرق أو إيقاف العمل أو التظاهرلأن الإنسان المصري سيكون واثق إنه يستطيع الحصول على حقوقه بشكل قانوني دون اللجوء لقانون الغاب
هذا رأيي ... و الله أعلم .

Saturday, 2 April 2011

أنهم يريدون أن نبتعد عن الهدف ......

منذ الأول من فبراير و بالتحديد بعد الخطاب الثاني للرئيس السابق حسني مبارك حدث تصدع بين فئات الشعب المصري حول التعامل مع الأزمة السياسيه في البلاد.
ملايين تذهب للتظاهر في التحرير و ملايين تجلس أمام التلفزيون لمشاهدة ما يحدث و الفجوة تتسع ما بين الأثنين ثم ذهب مبارك و أزداد الانشقاق فالبعض يريد رحيل شفيق و الأخر يرى أنه" راجل ابن ناس " ثم كيف يذهب رئيس الوزراء الجديد إلى ميدان التحرير " ما هي البلد باظت " و من بعدها الإستفتاء و من قال نعم و من قال لا و كيف إن السلفيين " أم دقن كبيرة" ينصبون العداء للمسيحين ثم الصوفيين و بعدها السياحة و مباراه لكرة القدم فضيحة بكل المقاييس و المحصلة " ولا يوم من أيامك يا حسني " و الشباب الذين هم مستمرين في التظاهر هم فئة من ثلاتة " ولاد ناس مضحك عليهم " أو " أجندة سياسية " أو " ناس متشردة ملهاش شغلة ولا مشغلة ".
مصر منقسمة على نفسها.
"كفاية كدة عايزين استقرار " هل من الممكن أن يعرف أحد لي ما معنى الاستقرار ؟؟ الاستقرار هو أن أعيش في أمان في بيتي مطمئن على أهلي و لي مصدر دائم لكسب عيشي .

أنا أعيش في أمان :
هل المسئول عن الانفلات الأمني هو وجود مظاهرات أم الانسحاب لقوات الشرطة و ترك مصر بلا حماية ... أعلم كيف يمكن لشخص أن يحمي أشخاص يريدون قتله ... لمذا كانو يريدون قتله لأن ببساطة النظام الحاكم حولها لمعركة بين الشعب و الشرطة ليحمي الرئاسة و استخدمت الشرطة الرصاص و القتل لصد التظاهر ....لكن هذة كان من أوامر وزير الداخلية .... و هل لم تصل للرئيس أخبار القتلى من يوم ٢٥ و حتى ٢٧ .

في بيتي مطمئن على أهلي :
كلنا نزلنا لنحمي بيوتنا في لجان شعبية رعب و خوف و طلقة رصاص هنا و هناك أخبار عن عربات شرطة و إسعاف تقوم بإطلاق الرصاص على الناس في الطريق ...و حتى هذه اللحظة لم يخرج أحد ليقول كم كان عدد هذه السيارات و هل تم القبض على من فيها " سبحان الله في يومين العربيات كلها تمام و رجعت تشتغل و فل الفل "....و بذلك الانسحاب الغير منظم فتح الطريق لعمليات سلب و نهب و خروج لسجناء و رعب منظم ...العجيب إن مسجلين خطر كانوا يحمون مناطق شعبية بينما عرض البعض خدمته مقبل بعد المال ليقوم بحراسة أماكن راقية .

مصدر دائم لكسب عيشي :
كيف يمكن أن يوجد دون محاسبة الفاسدين و السارقين و أعدت أموال مصر المنهوبة أو على أقل تقدير الحفاظ على أموالها ابتداء من اليوم و إبعاد الفاسدين عن مراكز السلطة و طالما بقو إذن فليس هناك سبيل لتحقيق تقدم إقتصادي ملموس.

عن نفسي فانا شخصيا شاب أعمل في شركة محترمة و راتبي جيد بالنسبة لمالييين من الشعب المصري أهلي في مراكز مرموقة و الحمد لله العيشة رضا لكن يبقى شئ .... رباني أهلي على طاعة الله و أن أقول الحقيقة .
أنه الظلم و القهر و الكذب و الفساد هو ما نزلنا لنقضي عليه و هذا لم يتم بعد لذلك هناك مظاهرات و يجب أن نبقي نطالب بهذه الحقوق حتى تتحقق إن كل ما يحدث الان هو محاولة لنبتعد عن الهدف

Monday, 28 March 2011

أنا محبط

أنا محبط
بعد ما وصلت لحالة هستريا من الإحباط اللي وصلتلوأ
الحوار ده بيني و بين ناس صحابي يوم ٢٠
على فكرة أنا مش حاسس إن الشعب ده واعي أو حايتغير كل حاجة بتحصل بتقول إن الناس راضين بي الواقع كدة و كل مشاكلهم الكنيسة الفلانية أو الجامع الفلاني .....و كل واحد اللي هامه زيادة مرتب أو يسافر أو يعمل اللي على دماغه و طز في بقيت الناس
و بعدين أنت عندك أمل في الناس ديه دول يا إبني بيبيعوا أصواتهم بالفلوس و فيه ناس غلابة بتقولك أنت حتفهم أحسن من الناس اللي بتكلم في التلفزيون ديه .......ديه ناس عايزة كل حاجة ديليفري و مش حاييعملو حاجة .

الحاجة اللي ناقصة في الكلام اللي فوق إن الحوار ده كان يوم ٢٠ يناير مش مارس ....يا ريت تفتكر اليوم ده كان إحساسك إيه ناحية الثورة و أصلا كنت سمعت عن يوم ٢٥ ولا لا و بعدها قولي أنت لسة قلقان من اللي بيحصل دلوقتي .
وقتها كان برضو فيه أصوات طائفية و فيه مطلب فئوية و برضو كان الشعب الناس شايفاه جاهل و مرة واحدة الشعب ده اتقلب ١٨٠ درجة لمجرد إنك فكرته بمصر .

لازم نرجع تاني نفكر إن كلنا واحد كلنا مصر و مانتاعميلش مع الموضوع على إنو مكاسب سياسة و غنائم معركة لأن مصر لسة محتاجة منا كتير ....كله نسي الفساد و نسي ممر التنمية و نسي الاقتصاد و التعليم و كله ركز في شيخ أو قسيس أو رجل سياسة
و مين مع مين و مين ضد مين ......بقت أحزاب و تكتلات و كله بيخبط في كله ........و كلنا نسينا مصر

Tuesday, 27 July 2010

سفينة نوح .... سفر الخروج


حلم الهجرة إلى أي دولة أخرى أصبح طموح أبناء هذا الوطن باختلاف طبقاته ....حجز مكان في سفينة الهروب أمسى الشغل الشاغل للجميع فلما البقاء في هذا المكان الخرب الذي لا أمل فيه .....الغلاء ، الفساد و المرض هم ضيوف الحياه اليومين .....الكل يحلم بلحظة الخلاص .....ليس من المهم معرفة وجهة الرحلة المهم الخروج .....أعداد ضخمة تخوض البحر بشكل غير شرعي حتى تصل إلى الجنة الموعودة ...... و أعداد قليلة التي تذهب عبر الطرق الشرعية ...... تجمع الفئتان النقمة على هذا الوطن ...... لا يختلف كل من سافر خارج هذا البلد أن الحياه في الدول الغربية تحكمها النظم الدقيقة و الأمور كلها تسير بيسر و سهولة دونما تعقيد ..... على الرغم من هذا يصطدم البعض باشياء كثيرة عند هجرته إلى الخارج فهذا الذي تربي على العادات الشرقية و لا يستطيع التأقلم على الحياه الغربية الصاخبه و أخر لا يستطيع تربية أبنائه كما ينبغي ..... أو يتم معاملته هو و أسرته كمواطنين من الدرجة الثانية مما يقلل فرصته في الارتقاء في المجتمع ......فهو شاء أو أبى ينتسب لهذا المكان الفاسد و سيبقى يلحقه عاره طالما بقى على قيد الحياه..... فلا يجد أمامه إلا أن يلعن هذا البلد اللعين الذي يطارده حتى بعد أن خرج منه أو يحن إلى وطنه و ذكريات طفولته في مكان مولده .... في كلتا الحالتين سيعرف إن الإنسان يقاس في هذه المجتمعات بالمكان الذي جاء منه و مدى تقدم بلاده و أن العلماء و قصص النجاح في الخارج لا تنطبق على الإنسان العادي فالسفر للدراسة أو للتدريس أو حتى للسياحة يختلف تماما عن الاندماج في مجتمع غريب و أن تكون جزء منه ...... للسفر سبع فوائد أنا شخصيا أخطط للسفر و لكن لفترة محددة لتعلم بعض الأشياء و اكتساب بعض الأموال .... و لكن بداخلي قناعة تامة أن سفينة الهروب لا يمكن أن تكون سفينة نوح أو طوق النجاه لأن نوح عليه السلام عندما بنى سفينة النجاه مع أتباعه تحملوا المشقة و التعب و تحملوا أذى و سخرية من حولهم لإيمانهم بعقيدتهم و لم يعتمدوا على تعب الآخرين أو حاولوا أن يهربوا من المواجهة .....و عندما أتى الطوفان - و هو قادم لا محالة - لم ترسو السفينة في أرض غريبة بل رست على نفس الأرض التي انطلقت منها ..... النجاه على هذه الأرض .....و لكن السؤال هل سنكون من ركاب سفينة نوح الحقيقيه ام سنكون ممن أهلكهم الطوفان .

بسم الله الرحمن الرحيم ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11]