Friday, 28 May 2010

Friends

Friends are one of the wonderful gifts of life however this relation may be ruined due to different reasons .

Stresses of life , changes in attitude and personality are some reasons of friendships collapse.

Do you see yourself as victim who deserve care and pity? Do you see yourself sacrifice your happiness ,life and everything just to make your friends happy?

If your answer is yes then i can imagine the impact of loneliness when you except our friends to be there and you do not find anyone.

But you need to see things from different perspective , actually no one in life has the right to force you sacrificing any precious thing in your life as a result you make this sacrifice by your own will for the ones you love most and you should not wait for something in return - as hard as it seems but it's a fact- and if you do not think they deserve any effort from your side so do not make it because simply no one will judge or ask you why you did not make sacrifice for me? ( it is very mean question from a friend )

Over-expectation is the root cause of any problem between friends so limit your ceiling of expectations and then small action from friend will means you a lot.

Choosing your friends is very crucial , sometimes we care for the wrong people and ignore true friends , this is fatal mistake , friendship is two way relationship and friend must care for his/her friend even by small effort otherwise he/she can not be called friend so do not replace true friends with fake relationships with people wrongly named friends this is very naive .


The biggest disaster ever that our lives depend on our friends if we are in a good terms then life is fine and if we are in problems then life is black , sad and depressing ..... your life is yours and happiness should be initiated from inside and should not by any mean depend on any other person.

Be in control because life is yours and not owned by others.

Remember every single moment of happiness with friends every smile or tear you shared

every event everything and if your friend changed or life separated you apart just remember that you still have many friends who still care



Thursday, 13 May 2010

اللغه مصريه ام عربيه


كنت اطالع منذ ايام موقع " ويكيبديا " او الموسوعه الحره التى يمكن للجميع تحريرها و صدمت بوجود اسم غريب فى قائمة اللغات و هو " مصرى"
تعجبت و دهشت عندما دخلت الى الصفحه لأجد مقالات مكتوبه بالعاميه المصريه , قمت بالبحث عن اللغه العربيه خوفا من ان يكون الموقع قد استبدلها بالعاميه و لكنى حمدا لله وجدتها كما هى.

برغم احترامى و اعتزازى للهجتى المصريه و لكنى مقتنع تمام الاقتناع انها تناظر - ان صح التعبير- الديموطيقيه فى عهد الفراعنه فهى لغة العامه و التخاطب اليومى كما يكتب بها الادب الساخر و الشعر كما فى اشعار صلاح جاهين- التى اعشاقها عشقا كبيرا - و لا يصح ان تكون لغة للعلوم و الاداب و التعاملات الرسميه فبالرغم من جذورنا المصريه فان منبع الثقافه فى المنطقه هو منبع عربى و لا اقصد هنا الثقافه الدينيه فقط بل ايضا تأثر ثقافات الجزيره العربيه و الهلال الخصيب و وادى النيل فخرجت ثقافتنا الحاليه التى يجب ان نحافظ عليها .

و هذا الموقف دعانى لأن اطالع اسهامات المتطوعين فى الموقع فى اللغات الاخرى فوجدت الفرق الشاسع بين العربيه بقرابة 200,000 مقال على احسن تقدير و النجليزيه ب 3,000,000 مقال و الالمانيه ب 1,000,000 مقال و الفرنسيه ب 600,000 مقال

و لا ننسى العبريه ب 100,000 مقال و امام هذه الارقام وجدت بعدنل اشديد عن هذه الثقافات التى يهتم ابنائها بتطوير و تثقيف انفسهم
و قررت ان ابدأ بنفسى و احاول ان اكتب كل ما استطيع ان اكتبه املا ان يجعله الله فائدة للمتحدثين بالعربيه - املا فى الثواب -و حتىاساهم و لو بالنذر القليل فى رفع المستوى الثقافى لمن حولى.


Tuesday, 4 May 2010

يوميات دكتور الرجيم

دي اول مره اكتب بالعاميه رغم اقتناعى باللغه العربيه الفصحى بس التغيير برضو مطلوب و كمان لقيت الموضوع خفيف و لطيف كده

شوف معايا يا حضرت انا و اعوذ بالله من كلمة انا بروح لدكتور تخسيس و ده لامؤاخذه عشان انا مش بقدر التزم فى اكلى لوحدى و لازم حد يفضل فوق دماغى .

قصر الكلام العياده ظريفه لطيفه و تدخل تلاقى نفسك فى " ويتينج ارييا " كبيره بس الشئ الملفت سعادتك انى الراجل الوحيد الى قاعد, اقول لنفسى هو ايه الشباب كله عامل فورمة الساحل و مظبط نفسه والا ايه ؟ ما علينا اقنع نفسى انى مش واخد بالى من نظرات الريبه و الاستغراب اللى فى عنيهم - على اساس انى " ياي" و ولد تختوخ و ان كل واحده فيهم غصن بان- و انفض لده كله و احط ال " ايبود" فى ودانى .

فضل الحال كده كذا مره لحد ما بقيت كائن اليف بيشفوه كتير فامبقوش يبوصو عليه و مبقاش منو قلق و ابتدو يتكلمو قصادى يا باشا و يلا سيدى على اللى باسمعه .... اشى قال ايه اللى قالت للدكتور لازم يبقى فى الرجيم لايس كريم و الا مش حتقدر ...و اللى عندها مشاكل مش عارف فين و االى تعود ساكته ساكته ساكته و مره واحده ينز ل السؤال المتين " الا يا حبيبتى الشنطه الحلوه ديه منين ؟" او " ايه ده هو الدكتور قالك تعملى كده ؟! دا قالى حاجه تانيه خالص" و يبدا النقاش الهام جدا عن اخر صيحات الموضه او اخر مبتكرات علم التخسيس
- طب لمل انتى شاطره اوى كده جايه للدكتور ليه و يمكن زايى مش قادره تلتزم- و ينتهى الحوار السعيد بلازم نتاقبل تانى وده ضرورى يا جميله - و ابقى تف عليا لو واحده سالت غفى التانيه تانى-.

بس الصراحه برضو حصلى موقف ظريف كان فيه سيدات قاعدين بيتكلمو عن الشغل و قرفه ضرب فى و دنى كلامهم - اصل انا مش قاصد اسمع :) - وحسيت انى سمعتو قبل كده روحت سائل هو انتو شغالين فى الشركه الفولاني؟ قالوا اه , قولتلهم بصره تعالوا جمب اخوكو و قاعدنا نتكلم عن الشغل و طبعا مش محتاج اقول ان النس ديه لو شفتنى فى الشغل مش حتسلم عليا اصل يا عينى حيقولوا يعرفونى منين ..... يلا خلاصة الكلام الواحد قال يكتب حاجه منعنشه كده مش كله حاجات تكئب و على راى البرنس فلاح كفر الهنادوه "يجعلوا عامر".

Wednesday, 28 April 2010

عندما ترى نفسك فى المرآه

كلنا ننظرفى المرآه كل صباح لكن هل نرى انفسنا فعلا ؟ فى الحقيقه اننا نرى المظهر الخارجى فقط او القناع الذى ارتضينا ان يعبر عنا امام من حولنا .
هل حدث لك فى يوم ان سمعت شخص يتحدث عن نفسه بكل صدق و وجدت ان كل ما يقوله هو بالضبط ما يجول بخاطرك و ما تخفيه فى صدرك بعيد عن اعين الناس بل تحاول ان تخفيه عن نفسك ايضا .
بدون اى مقدمات تجد مساوئك كلها تتراقص امام عينيك تطل بوجهها القبيح , فلاتجد امامك بد من ان تنصت للصوت .
يستمر الصوت فى سرد الحقائق و تتحول الى جماد لا يقدر على الحراك, تنساب الافكار الى عقلك معلنه عن اكثر الكوابيس ضراوه .... هل انا بهذا السوء ؟ ....الا يمكننى ان احرر نفسى من هذا الحجر الصوان الذى يقبع فوق صدرى ؟..... هل انا مسلوب الاراده الى هذه الدرجه ؟
وعندما يسكت الشخص عن الكلام تشعر كما لو انك انتهيت للتو من الاستحمام بماء بارد فى عراء صحراء سيبريا , تستيقظ من الكابوس المزعج امام خياريين اما ا ن تبقى على هذا السواد بداخلك او ان تقرر تطهير نفسك من هذا الدنس ..... و يبقى السوأل هل لديك القدره ان تفعل هذا حقا؟ او لنعيد صياغة السوأل ....... هل يمكنك ان تتحمل تبعات ان تنظر الى نفسك فى المرآه ؟؟؟

Saturday, 24 April 2010

الحظا ظه لا تزال في يدي

الحظا ظه لا تزال في يدي
تقترب منا ذكرى تحرير سيناء ...و كما تعودنا كل عام تطل علينا أفلام حرب أكتوبر التي لم يضاف لها أي جديد منذ أعوام و أعوام . و كما أصبح ظاهرا للعيان أنه لم تعد هناك لحظات يفتخر فيها المصريون بوطنهم - بعد انتصارأكتوبر - سوى الفوز في مباريات كرة القدم .من ضمن هذه إلأفلام فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي هذا الفيلم بالرغم من أنه أصبح مثار سخرية العديد من الشباب حيث تتجلي فيه الأساليب القديمة في فن التمثيل المصري ، و الأداء الضعيف من بعض الممثلين .إلا أنه يمثل فترة عصيبة في تاريخ هذا الوطن و يعبر عن محنة من أشد ما مر على هذا الشعب و امتلئ بصور التضحية و الفداء في مشاهد المعركة بشكل مؤثر.ما يجعلني أتحدث عن هذا الفيلم هي المقارنة بين حال شباب هذا الجيل - و الذي أنا أحدهم - و جيل هذه الحرب .أعترف إنها مقارنة ظالمه فالزمان ليس الزمان و الظروف ليست نفس الظروف و المكان أيضا تغيرت ملامحه لكن هي وقفة لابد منها ، شباب هذا الوطن أصبح مستلقي على النواصي و في الطرق ما بين ضياع الهدف و الهوية و ما بين كوابيس يراها في اليقظة في المنزل و العمل.شباب هذا الوطن سقطت الأخلاق من نفوسهم و حلت المادة بديلا لها و بذلك و بجنيهات قليله قد يبيع الأبن والديه و وطنه و كل من حوله. الشوارع تمتلئ بشباب و بنات يلبسون ملابس غريبة و أكسسوارات أغرب ....قصات شعر عجيبه.أما على صعيد تحمل المسئولية فحدث ولا حرج ، أبناء لا يقومون بأي عمل و يحتاجون لمساعدات الآخرين في كل خطوات الحياه .كما أصبحت حالة الخواء بداخل النفس شئ يدعو للحزن فأصبح الحب مشوه و العلاقات الأنسانية في مجملها مشوهة.لا أنكر أن هذا الجيل لم يجد من يحتضنه أو يساعده على إيجاد الطريق بل أكثر من ذلك وجد عقبات من العادات و التقاليد و إرث ثقيل من الفساد ما لم يواجه أي جيل من قبل
كما أنه من الظلم اعتبار جيل الحرب كله من الملائكة فقبل الحرب اهتزت القيم بشدة لكن الملاحظ الآن إننا - أو كتير منا - يفقد انتمائه لهذا الوطن كما أصبح الاختفاء وراء المظاهر الخادعةو في بعض الأحيان المشينة هو الحل المتاح بل إن كل جيل تكون لديه بذورالنجاح و لكن لابد من أن تروى حتى تصير نبات يانع .
نستمع الآن إلى مشكلات و أحداث تافهة يتناقلها الشباب تتوارى وراءها حالة الضياع التي نعيش فيها.حتى أني تصورت أن سيتم استخدام اسم فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي و يتم تحريفه - و هي العادة الآن في العديد من الأفلام المصرية كما لو أن إنتهت الاسماء وانعدام الإبداع - و يظهر فيلم باسم الحظا ظه لا تزال في يدي و هذا إنعكاس لما وصلنا إليه من إسفاف .

ملحوظة هامة رغم ما يظهر في كلامي السابق من هجوم و نقد حد للمظاهر التي يراه الكثيرين سلبية إلا إني مؤمن تمام الإيمان بحق كل إنسان في أن يختار ملابسه و شكله كما يحب و لا أعترض على أي ملابس أو مظهر خارجي لأي إنسان مادام الجوهر نقي و سليم .
أبو علي.

Thursday, 22 April 2010

ماذا بعد ؟

ماذا بعد ؟

بعد عودتي من رحلة العمرة بدأت أشعر براحة نفسية كبيرة تصاحب مثل هذه الرحلة الروحانيه و إن كنت أرى إن هذه المرة كانت مختلفة و لها تأثير مختلف تماما عن أي مره سابقة .
بدايتا أشعر برغبة عارمة في أن أكون إنسان منتج و مفيد لنفسه و لمن حوله، عندي أفكار عديدة و طموحات كبيره و لكن الخوف كل الخوف أن تخبو هذه الحماسه بداخلي و أدعو الله أن يساعدني على تحقيق هذه المشروعات الصغيرة المحتجزة بداخلي .